ماذا حصل

ماذا حصل

كشفت صور أقمار صناعية التُقطت بين 5 و19 يونيو/حزيران 2025 عن انسحاب عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية من قاعدة “العديد” الجوية في قطر، والتي تعد من أكبر القواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

 

مقالات ذات صلة

وأظهرت الصور تراجع عدد الطائرات من نحو 40 طائرة إلى 3 فقط خلال الفترة المذكورة، وفقا لوسائل إعلام غربية.
وبحسب الصور، كانت القاعدة تضم نحو 40 طائرة عسكرية في الخامس من يونيو 2025، من بينها ناقلات جنود، طائرات استطلاع، وطائرات عمليات خاصة من طراز “سي-130 هيرقليس”، إضافة إلى حاملات معدات ضخمة، لكن بحلول 19 يونيو، لم تُظهر الصور سوى 3 طائرات نقل فقط.

وفي سياق متصل، أصدرت السفارة الأمريكية في قطر مذكرة تحذيرية، أمس الخميس على موقعها الإلكتروني، دعت فيها موظفيها إلى “توخي الحذر الشديد” و”تقييد الوصول مؤقتا” إلى القاعدة، ووصفت الإجراء بأنه احترازي في ظل “الأعمال العدا..ئية الإقليمية المستمرة”.

 

ويأتي هذا التطور في وقت ينتظر فيه أن يعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال أسبوعين، وفق البيت الأبيض، قراره بشأن تدخل عسكري محتمل إلى جانب ضد إيران، وسط مخاوف من رد إيرا.ني قد يشمل استهداف قواعد أمريكية في المنطقة.

 

وفي ليلة 13 يونيو/ حزيران الجاري، شنت عملية ضد إي.ران، متهمة إياها بتنفيذ برنامج عسكري سري يزعم أنه يقترب من نقطة اللاعودة. وكانت أهداف القصف الجوي والغار.ات التي شنتها هي المنشآت ، والجنرالات، والفيزيائيين البارزين، والقواعد الجوية، وأنظمة الدفاع الجوي، وصواريخ “أرض-أرض”.

بدورها، إير.ان، التي تنفي أي دور عسكري في مشروعها ، تردّ بوابل من الصواريخ وإطلاق طائرات هجو..مية مسيرة. وحددت طهر.ان منشآت عسكرية وصناعية عسكرية فيكأهداف للض.ربات. ويتزايد عدد الإصا.بات في المباني السكنية والضحايا المدنيين من كلا الجانبين.

وتتبادل وإير.ان الضربات عدة مرات يوميًا. وتتعهد الأولى بشن حملة عسكرية حتى تد.مير البرنامج الإيرا.ني، بينما ته.دد إير.ان بمواصلة القصف حتى توقف القصف.

وفي خطوة إضافية لتسهيل حركة النقل والتبادل التجاري، تقرَّر وقف العمل بغرامة نقل الحمولات على الشاحنات القادمة من جمرك معبر نصيب السوري إلى مركز جمرك جابر الأردني، والتي كانت محددة سابقاً بمبلغ 200 دينار أردني، بحسب صحيفة “الحرية”.

 

وأشارت الهيئة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التسهيل المستمر على حركة النقل والشحن البري بين البلدين، وذلك دعماً لانسيابية التبادل التجاري والمدني المشترك.

 

وفي السياق، ذكر رئيس الاتحاد السوري لشركات شحن البضائع الدولي صالح كيشور، أن الاتحاد عمل على تجديد أسطول السيارات خلال الفترة الماضية، مضيفاً: “نعمل حالياً على تبديل الشاحنات القديمة بالحديثة، وذلك مواكبة للتطور الحاصل في عمليات شحن البضائع”، بحسب صحيفة “الحرية”.

زر الذهاب إلى الأعلى