مؤشرات

مؤشرات

تزايدت في الساعات الأخيرة مؤشرات توجيه ض.ربة عسكرية للبرنامج النوو.ي الإي.راني، كان أبرزها الخطوة التي قامت بها واشنطن بسحب دبلوماسييها من العراق والسماح بالمغادرة الطوعية لأفراد عائلات العسكريين الأمريكيين من الشرق الأوسط.

وتهدف تل أبي.ب إلى قطع الطريق على طهران قبل وصولها لصناعة قن.بلة نو.وية، وسط مخاوف أن تزيد أي ضر.بة عسكرية من إشتعال الصر.اع في الشرق الأوسط وتعيق أو تؤخر الجهود التي تبذلها إدارة ترامب للتوسط في اتفاق نو.وي يستطيع ضمان سلمية البرنامج الإيراني.

مقالات ذات صلة

من جهتها نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، أن ئل تستعد لشن ه.جوم قريبًا على إيرا.ن.

أخبار ذات علاقة

ولا يتضح بحسب الصحيفة كيف سيكون حجم الض.ربة المتوقعة، لكن التوترات المتصاعدة تأتي بعد أشهر من حثّ رئيس الوزراء ا الرئيس ترامب على استغلال ما تراه لحظة ضعف إي.ران وتوجيه ض ربة مزدوجة لبرنامجها النو.وي.

ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لنت..نياهو قبل أشهر لض.رب إير.ان، وضغط عليه لمنح طهران فرصة للتفاوض، لكن الرئيس الأمريكي بدا في الأيام الماضية أقل تفاؤلًا بشأن احتمالات التوصل إلى تسوية دبلوماسية بعد رفض المرشد الأعلى الإيراني مقترحًا إداريًّا كان من شأنه أن يُنهي تدريجيًّا قدرة إيران على تخصيب اليور.انيوم على أراضيها.

وقال ترامب لصحيفة نيويورك بوست في بودكاست صدر يوم الأربعاء، إنه أصبح “أقل ثقة” بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إير.ان من شأنه أن يحد من قدرتها على تطوير أسلحة نووية.

وبعد تصريح ترامب بساعات، جاءت أنباء قرارات الولايات المتحدة بسحب أفرادها من المنطقة، إلى جانب تح.ذير من بريطانيا بشأن تهد.يدات جديدة للشحن التجاري في الشرق الأوسط.

وكان المفاوضون الأمريكيون والإيرا.نيون يخططون للقاء يوم الأحد لإجراء جولة أخرى من المحادثات، رغم أن السيد ترامب صرح للصحفيين يوم الاثنين، بأن إير.ان اتخذت موقفًا تفاوضيًّا غير مقبول.

وحتى يوم الأربعاء، كان مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، لا يزال يخطط لحضور المفاوضات في سلطنة عُمان، وفقًا لمسؤولين.

وعندما سئِل عن سبب مغادرة الموظفين الأمريكيين وأفراد عائلاتهم من المنطقة لدى وصوله إلى مركز كينيدي في واشنطن لحضور عرض مسرحية “البؤساء” مساء الأربعاء، قال ترامب للصحفيين: “حسنًا، سيتعين عليكم اكتشاف ذلك بأنفسكم”.

وصدر التح.ذير البريطاني من وكالة التجارة البحرية التي تراقب حركة الشحن في الشرق الأوسط، والتي ذكرت في إشعار عام أنها “أبلغت بتزايد التوترات في المنطقة؛ ما قد يؤدي إلى تصعيد النشاط العسكري، ما يؤثر بشكل مباشر في البحارة”.

وحثّ الإشعار السفن التجارية العابرة للخليج العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز على توخي الحذر الشديد.

في المقابل، نقلت “نيويورك تايمز” على لسان مسؤول إيراني كبير قوله، “إن مسؤولين عسكريين وحكوميين إيرانيين اجتمعوا بالفعل لبحث ردهم على ضربة محتملة”.

والأربعاء هددت إيران بقصف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، في حال اندلاع الحرب، وسط تقارير تتحدث عن استعدادات إ وأمريكية لضرب البرنامج النووي الإيراني حال فشل المفاوضات.

وكشف وزير الدفاع الإيراني، العميد عزيز نصير زاده، عن تجربة صاروخ جديد يحمل رأسًا حربيًّا يزن طنين، متوعدًا بأن “جميع القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون هدفاً مشروعاً لطهران في حال حدوث أي عدوان”.

وقال العميد نصير زاده في حديث للصحفيين عقب اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني، “نحن لا نقبل بأي قيود عسكرية، ولا يحق لأحد التفاوض في هذا الشأن”.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى