تفاصيل
تفاصيل

من أبرز القادة العسكريين في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، قاد اللواء 42 المعروف بـ”قو.ات الغيث”، وانخرط في الحملة العسكرية ضد الثورة السورية عام 2011، واتهم بارتكاب مجازر وانتها.كات واسعة لحقوق الإنسان، خاصة في داريا ومعضمية الشام، ثم أسّس مليشيا خاصة به بدعم مباشر من إيران، وعقب سقوط النظام شكّل تحا.لفا عسكريا سماه “المجلس العسكري لتحر.ير سوريا”.
المولد والنشأة
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ولد غياث سليمان دلا في قرية بيت ياشوط التابعة لمدينة جبلة الساحلية في محافظة اللاذقية، وينحدر من عائلة عرفت بولائها المطلق لعائلة ونظام الأسد.
التكوين العسكري
بدأ دلا تجربته العسكرية باكرا، والتحق بالفرقة الرابعة التابعة للواء 42 دبابات، الذي كان يقوده ماهر الأسد (شقيق بشار الأسد) حينئذ قبل توليه الفرقة.
ترقى دلا في السلم العسكري حتى عيّن رئيسا لأركان الفرقة الرابعة عام 2004، وعمل إلى جانب ماهر الأسد منفذا سياسته القمعية، خاصة إبان الثورة السورية عام 2011، وعرف حينئذ بلقب “ذراع ماهر الأسد الضار.بة” لأسلوبه الو.حشي ضد المدنيين.
التجربة العسكرية
مع اند.لاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، تحوّل غياث دلا إلى أحد أبرز قادة العمليات العسكرية التي شنها النظام ضد الحراك الشعبي.
ا
وشارك إلى جانب الفرقة الرابعة في اقتحام مدن داريا ومعضمية الشام، وهي الهجما.ت التي أسفرت عن مئات الق.تلى وآلاف المعت.قلين، ووثقت مجازرها منظمات حقوقية.
وحاصرت الفرقة الرابعة -بمشاركة دلا- معضمية الشام في التاسع من مايو/أيار 2011، ثم اقتحمتها بالآليات الثقيلة والد.بابات ونشرت القناصة على أسطح مبانيها، وقنصت كل من حاول الدخول لها أو الخروج منها.
وارتكب جنود الفرقة مجزرة في معضمية الشام راح ضحيتها أكثر من ألفي مدني، كما قطعوا عن أهلها الطعام والشراب، حتى اضطروا لأكل ورق الشجر، وفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”.
وأعادت الفرقة حصار المدينة التابعة لريف دمشق مرة أخرى عام 2013، وشنت عليها حملة أقسى وقتلت فيها مئات المدنيين، بينهم 60 سيدة و100 طفل، كما تسببت بإ.صابة 3 آلاف شخص بعاهات مستديمة.
ولغياث دلا تاريخ حافل با ضد المدنيين، إذ شارك إلى جانب فرقته في ر.اح فيها 86 مدنيا في 21 أغسطس/آب 2012، وأخرى في داريا الكبرى فيها أكثر من 700، بينهم عوائل كاملة فيها نساء وأطفال، أخرى فيها 80 مدنيا في يوليو/تموز 2012.
ولم يسلم حي القابون من تجاوزات الفرقة الرابعة، إذ اقتحمه دلا وعناصر الفرقة في يوليو/تموز 2011، وطوقوه ونشروا فيه الأسل.حة الثق.يلة، واعت.قلوا منه نحو 1500 مدني، ردا على مشاركة سكانه في مظاهرات طالبت بإسق.اط النظام.
وعادوا لحصاره في العام التالي وقص.فوه بالدبابات ما أسفر عن تهجير 90% من أهل الحي وتجريف أرضه، وق.تل في العملية -التي استمرت 5 أيام- 100 مدني واعتقل المئات، كما نهبوا منازل أهلها ود.مروا البنية التحتية والصناعية للحي.
وتحت قيادة دلا، حاصرت الفرقة الرابعة منطقة المليحة 40 يوما، وسيطرت عليها في النهاية بعد تد.ميرها بالكامل.
تشكيل قوات الغيث
وشاركت الملي.شيا في عمليات بمحافظتي دمشق وريف دمشق، وتركزت في الزبداني وخان الشيخ وبيت جن ووادي بردى وحي القابون وجوبر وبرزة وغيرها، حتى أطلق على غياث دلا موالون للنظام المخلوع لقب “أسد الغوطتين” لتكتيكاته الد.موية ومشاركته المكثفة في العمليات العسكرية فيهما.
وتسببت الملي.شيا بتهج.ير أكثر من 150 ألف مدني من جنوب دمشق بسبب المع.ارك التي خاضتها ضد المعار.ضة السورية في حرستا، كما ألحقت بها ض.ررا واسعا بسبب استهدافها بصواريخ “جولان”، إضافة إلى شنها عم.ليات عسكرية في درعا رغم المصالحات التي تمت بوساطة روسية عام 2018.
وضمت “قوات الغيث” إلى صفوف مقا.تليها عناصر من ح ا اللبناني
كما شاركت القوات بقيادة دلا إلى جانب الحزب والحر.س الثـ. .ــ.وري الإيـ. .ــر.اني في معارك الزبداني ومضايا والقلمون، وكان من المخطط أن يقود دلا معر.كة الغوطة الشرقية، إلا أن القيادة الروسية اعترضت على ذلك وعيّنت سهيل الحسن لقيادة العمليات بهدف الحد من نفوذ المليـ. .ـ.ـ.شيات الموالية لطهر.ان.
وعُرف عن دلا إصداره أوامر بتجاهل اتفاقات الهدنة الموقعة مع فصا.ئل المعارضة، وشن هج.مات كثيفة من الطيران الحر.بي على المناطق السكنية واستهد.اف الجرحى من المدنيين.
وفي 20 أغسطس/آب 2020، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية غياث دلا على قائمة العقوبات، إلى جانب شخصيات مثل عمار ساعاتي ولونا الشبل، لدورهم المباشر في د.عم القم.ع الو.حشي للنظام المخلوع بحق المدنيين.
وشاركت “قوات الغيث” في الحملة العسكرية الروسية الإيرانية على إدلب ، وانطلقت عام 2019 وانتهت بتوقيع اتفاق سوتشي لوقف إطلا.ق النا.ر في مارس/آذار 2020.
كما شارك في الحملة العسكرية ومحا.ولات الاقت.حام التي رافقت حصار أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم في الفترة من 24 يونيو/حزيران إلى 6 سبتمبر/أيلول 2021، وعلى الرغم من ذلك، فشلت قو.ات النظام والمليشـ.ـ,ـيات الرديفة في اقتحام درعا، وانتهت الحملة باتفاق تم برعاية روسية.
/








