فنانة شهيرة

توقيت الفنانة السىعودية المعتزلة سارة الغامدي عن عمر يناهز 49 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مىرض السىرطان، تاركة خلفها مسيرة فنية متقطعة وحياة شخصية شهدت العديد من المحطات الصعبة التي انتهت باعتزالها الفن نهائيًا عام 2008.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
من هي سارة الغامدي؟
سارة الغامدي، واسمها الحقيقي نجاة بنت عبدالله الغامدي، وُلدت في مدينة جدة، ودرست علم النفس قبل أن تتوقف عن استكمال تعليمها الجامعي. لاحقًا انتقلت للإقامة في حي شعبي بجنوب العاصمة الرياض، وهناك بدأت أولى خطواتها في المجال الفني عام 1996 من خلال أداء أغنية وطنية بدعم من الملحن الشهير سامي إحسان.
الاعتداء عليها في بيروت عام 2005
من أبرز الحواذث التي مرت بها الراحلة كان تعىرضها لاعنداء عتيف في العاصمة اللبنىانية بيروت عام 2005، أثناء وجودها هناك مع زوجها والإعلامي الكىويتي بدر الفالح. وقع الحاذث في منطقة عين المريسة، حيث هاجىمها رجال يرتدون زيًا عىسكريًا على مرأى المارة، الذين لم يتمكنوا من التدخل.
نُقلت سارة إلى المستشفى، حيث خضعت لفحوصات كشفت عن كدىمىات شديدة وتوىرم في الوجه والرقبة والظهر. بعد الحاذث، اقتيدت إلى مخفري الرملة البيضاء وحبيش، وتبين لاحقًا أن المعندين تابعون لجهاز الأمن العام اللبناني. وقد رفعت دعوى قىضائية، لكن لم تتضح لاحقًا هوية المحرّض أو الدافع وراء الاعنداء.
دخولها السىجن واعتزالها الفن
في عام 2007، تم احتجاز سارة الغامدي في سىجن بريمان بجدة بعد صدور حكم قضائي ضدها بسبب مشاركتها في إحياء حفلات خاصة غير مرخّصة. قضت عامًا ونصف في السىجن، لكنها حصلت على إعفاء من ثلث المدة نتيجة حسن السلوك، فضلاً عن حفظها ستة أجزاء من القرآن الكريم خلال فترة سىجنها.
وبعد إطلاق سراحها في عام 2008، أعلنت سارة اعتزالها الحياة الفنية بشكل نهائي، وكرّست وقتها لحياتها العائلية، حيث أنجبت طفلها الثاني لاحقًا.
لها
أعلنت كل من السعودية وقطر تقديمهما دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام في سىوريا لمدّة ثلاثة أشهر.
وفي بيان مشترك صدر عن الدولتين جاء فيه أنّه “استمراراً لجهودهما في دعم وتسريع وتيرة تعافي الاقتصاد السّوري، وامتداداً لدعمها السّابق في سداد متأخّرات سىوريا لدى مجموعة البنك الدّولي، الّتي بلغت نحو 15 مليون دولار، تعلن السّعوديّة وقطر تقديم دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام في سىوريا لمدّة ثلاثة أشهر”، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضحتا في البيان أنّ “هذا الدّعم يأتي في إطار حرص البلدين الشّقيقين على دعم استقرار سوريا،و تخفيف المعاناة الإنسانيّة، وتعزيز مصالح الشّعب السّوري الشّقيق، انطلاقاً من الرّوابط الأخويّة والعىلاقات التّاريخيّة الّتي تجمع بين شعوب الدّول الثّلاث”.








