نجل رئيس مكتب الاسد

شهدت جامعة القلمون في مدينة دير عطية بريف دمشق، الجمعة، وقفة احتجاجية رفضًا لعودة رجل الأعمال ومدير الجامعة، سليم دعبول، إلى مسىقط رأسه. ويُعد دعبول من الوجوه البارزة في النظام السىوري السابق.

 

مقالات ذات صلة

الاحتجاج الذي حمل شعار “جمعة الحسم” نُظّم داخل الحرم الجامعي، وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق الفعالية، التي عبّر خلالها المحتجون عن رفضهم لمحاولات إعادة رموز النظام إلى الواجهة.

 

وفي بيان صادر عن المكتب الإعلامي في مدينة يبرود، القريبة من دير عطية، أُوضح أن الدعوة إلى الوقفة جاءت ردًا على عودة دعبول إلى المدينة.
وأشار البيان إلى أن أحد منظمي الوقفة من “حركة شباب سىورية الأحرار” أكد أن الهدف الأساسي هو منع تلميع صورة المتوىرطين في انتهىاكات ضد السىوريين، والتمسك بمبادئ الثورة السىورية في مواجهة الظىلم والاستبداد.
وطالب المحتجون بالقىبض على سليم دعبول وكل من شارك في حرائم بحق الشعب السىوري، وتقديمهم للعدالة.

 

 

يُذكر أن سليم دعبول هو نجل محمد ديب دعبول، المعروف بـ”أبو سليم دعبول”، الذي شغل منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية لعقود حتى وقاته عام 2021.

أعلنت كل من ​السىعودية​ و​قىطر​ تقديمهما دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام في سىوريا لمدّة ثلاثة أشهر.

 

وفي بيان مشترك صدر عن الدولتين جاء فيه أنّه “استمراراً لجهودهما في دعم وتسريع وتيرة تعافي الاقتصاد السّىوري، وامتداداً لدعمها السّابق في سداد متأخّرات ​سىوريا​ لدى مجموعة البنك الدّولي، الّتي بلغت نحو 15 مليون دولار، تعلن السّىعوديّة وقىطر تقديم دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام في سىوريا لمدّة ثلاثة أشهر”، وفقاً لوكالة الأنباء السىعودية (واس).

وأوضحتا في البيان أنّ “هذا الدّعم يأتي في إطار حرص البلدين الشّقيقين على دعم ​استقرار سىوريا​،و تخفيف المعاناة الإنسانيّة، وتعزيز مصالح الشّعب السّوري الشّقيق، انطلاقاً من الرّوابط الأخويّة والعىلاقات التّاريخيّة الّتي تجمع بين شعوب الدّول الثّلاث”.

 

ومن دمشق، أعلن وزير الخارجية السىعودي فيصل بن فرحان آل سعود، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السىوري أسعد الشيباني، أمس السبت، أن المملكة ستقدم مع قطر دعماً مالياً مشتركاً لموظفي الدولة في سىوريا.

من جهته، أعرب وزير المالية السىوري محمد يسر برنية عن شكره للسىعودية وقىطر على المنحة المالية المقترحة لدعم جزء من رواتب القطاع العام، لمدة ثلاثة أشهر في سىوريا.

 

وسبق وقدمت الحكومة القىطرية مطلع شهر أيار الماضي، منحة شهرية تبلغ 29 مليون دولار أمريكي، لتمويل رواتب الموظفين في سىوريا، بحسب ما نشرت حينها وزارة المالية عبر معرفاتها الرسمية.

وأوضح وزير المالية أن المنحة القىطرية ستدار من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتغطي قرابة خُمس فاتورة الأجور ورواتب العاملين في قطاع الصحة وقطاع التعليم وقطاع الشؤون الاجتماعية والمتقاعدين من غير العسكريين، مشيراً إلى أن المنحة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد.

أثر برس

زر الذهاب إلى الأعلى