مصادر خاصة تتحدث عن خفايا اجتماع الشرع وماكرون.. ماذا دار خلف الأبواب المغلقة؟

كشفت مصادر سـ,ـورية مطلعة على المباحثات التي دارت أمس الأربعاء بين الرئيس الفـ,ـرنسي إيمانويل ماكرون و للمرحلة الانتقالية أحمد الشـ,ـرع، أن الاجتماع بين الرئيسين لم ينته إلى توافق على العديد من البنود المطروحة، وخاصة لجهة العـ,ـلاقة مع تـ,ـركيا، أو المقـ,ـاتلين الأجانب. وقالت المصادر لـ “إرم نيوز” إن الرئيس الفـ,ـرنسي وجه خلال اللقاء الذي جمعه بالشـ,ـرع، العديد من المطالب للقيادة السـ,ـورية تتعلق بسياستها الداخلية، وقـ,ـضية المقاتلين الأجانب، وأيضا عـ,ـلاقتها مع تركيا؛ ما جعل الرئيس السـ,ـوري يشير في أحد أجوبته إلى أن سـ,ـوريا لم تعد تُدار من عواصم بعيدة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وفقا
لمصدر دبلوماسي سـ,ـوري تحدث لـ “إرم نيوز”، حاول ماكرون خلال الاجتماع، حث الرئيس السـ,ـوري على معالجة قـ,ـضية ؛ لأنها “شرط دولي” لرفع العقـ,ـوبات، مشيرا إلى فشـ,ـل الاتفاق حول هذه النقطة، حيث قال الشـ,ـرع إن حضورهم إلى سـ,ـوريا كان فرديا، لنصرة الشعب السـ,ـوري، وأكد بأنه سيتم منح بعضهم الجـ,ـنسية السـ,ـورية، وأنهم يلتزمون بقوانين البلد.
كما ضغـ,ـط ماكرون، وفقا للمصدر، من أجل ترك مسافة بين السلطة السـ,ـورية وتـ,ـركيا “التي من الواضح أنها تهـ,ـيمن على القرار السـ,ـوري”حسب تعبير ماكرون، وفرملة النفوذ التـ,ـركي الكبير، وبالمقابل تأمين دور سياسي واقتصادي لفـ,ـرنسا في سـ,ـوريا المستقبل، وتمرير رؤيتها بما فيها العـ,ـلاقة مع “الأكراد والعلويين والدروز”.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
ولفت المصدر إلى أن فـ,ـرنسا سعت منذ ما بعد التحرير لفرض نفوذها على سـ,ـوريا الجديدة، بدايةً بالاجتماع الخماسي الافتراضي بين رئيسي سـ,ـوريا ولبـ,ـنان ورئيسي وزراء قبرص واليونان، الذي هدف للضـ,ـغط على الرئيس السـ,ـوري لمنعه من توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تـ,ـركيا، بالتهـ,ـديد بأن ذلك سيؤدي لعدم رفع العقـ,ـوبات الأوروبية على سـ,ـوريا.
وقال
المصدر إن ماكرون أصر على ضرورة محاكمة المسؤولين عن العنف الطائفي في الساحل السـ,ـوري وضد الدروز، مؤكداً أن أوروبا ستفرض عقـ,ـوبات عليهم. وظهر هذا الموقف خلال المؤتمر الصحفي عندما قال ماكرون “ذكّرت الرئيس الشـ,ـرع بضرورة حماية كل السـ,ـوريين وملاحقة المسؤولين عن أعمال العنف”.
وذكر المصدر الدبلوماسي، أنه في الممـ,ـارسات الدبلوماسية، وخاصة في الزيارات الرئاسية، يقوم وفد تحضيري بترتيب الزيارة بكل التفاصيل البروتوكولية والسياسية، والأهم أنه يقوم بوضـ,ـع البيان الختامي للزيارة بما يتضمن نقاط الاتفاق بين الطرفين، وإذا لم يتم الاتفاق على النقاط الأساسية، فلا تتم الزيارة وتلغى، إذ لا يجوز أن تتم زيارة رئاسية تكون نتيجتها الفشـ,ـل؛ لأنه في هذه الحالة تسوء العـ,ـلاقات بين البلدين.
واستغرب المصدر السـ,ـوري عدم حصول ذلك في الزيارة التي قام بها الشـ,ـرع إلى فـ,ـرنسا، مشيرا إلى أن “لا وفدا تحضيريا سـ,ـوريا من الخارجية السـ,ـورية ولا ممثلين عن الوزارات المعنية قام بالمهمة المفروض عليه القيام بها قبل الزيارة”.
وذكّر المصدر بتصريح وزير الخارجية الفرنـ,ـسي جان نويل بارو قبيل زيارة الشـ,ـرع بيوم واحدـ، عن أن بلاده لن تمنح سـ,ـوريا “شيكاً على بياض”، مشددا على أن الموقف الفرنسي سيبقى مرتبطا بسلوك الإدارة السـ,ـورية الجديدة لا بتصريحاتها. وهي إشارة لتوقع فرنـ,ـسا الحصول على مقابل لما قد تقدمه، وفقا للمصدر.
أخبار
ذات عـ,ـلاقة
“زيارة تاريخية”
وأنهى الرئيس السـ,ـوري أحمد الشـ,ـرع زيارة لفـ,ـرنسا هي الأولى له إلى أوروبا، وصفها وزير خارجيته أسعد الشيباني بأنها “تاريخية”فيما يتعلق بملف رفع العقـ,ـوبات، فيما قالت أوساط سياسية إن الرئيس الفرنـ,ـسي إيمانويل ماكرون، “قدم لضيفه الرئيس السـ,ـوري أحمد الشـ,ـرع، وعوداً مشروطة ترسم مستقبل سـ,ـوريا”.
وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، شدد ماكرون على ضرورة تحقيق السلم الأهلي وتطلعات الشعب السـ,ـوري، والحفاظ على وحدة الأراضي السـ,ـورية والمساواة في الحقوق بين جميع مكونات الشعب السـ,ـوري، مؤكداً أن سـ,ـوريا لن تتمكن من استعادة الاستقرار دون انتعاش اقتصادي.
وقال ماكرون: “أكدت للرئيس السـ,ـوري أننا سنلاقيه في منتصف الطريق إذا واصل السير على نهجه”، مؤكداً أنه سيسعى لرفع تدريجي للعقـ,ـوبات الأوروبية عن سـ,ـوريا، وكذلك سيسعى للضغـ,ـط على الولايات المتحدة لاتباع مسار تدريجي لرفع العقـ,ـوبات.
وقال
إن الحالة الراهـ,ـنة في سـ,ـوريا ليست مثالية لكن الرئيس الشـ,ـرع وضـ,ـع حداً للنظام الذي نددت به فـ,ـرنسا في السابق، مشيراً إلى أن إنتاج الكبتاغون انخفض 80 في المئة بعد سقوط نظام الأسـ,ـد. وأضاف “لدينا عـ,ـلاقات صداقة تجمعنا مع الشعب السـ,ـوري والرئيس الشـ,ـرع يواجه تحديات كبيرة”.
وفيما يتعلق بالهجمات ، قال ماكرون: “القصف والانتهاكات أمر سيئ وأتمنى أن تكون هناك محادثات بين سـ,ـوريا لوقف هذه الأمور”. وأضاف “على زيادة التعاون والرئيس الشـ,ـرع مستعد للنقاشات”.








