“نيوزويك” تكشف عن تطورات ختيرة بين الهند وباكستان … ما الذي يحصل بالضبط

كشفت مجلة “نيوزويك”، وفقا لوثيقة استخبارية قالت إنها اطلعت عليها، أن القوات المسـ,ـلحة الهنـ,ـدية هاجـ,ـمت مواقع تابعة لثلاث جماعات مسـ,ـلحة متمركزة في ، تقول الهنـ,ـد إنها نفذت هـ,ـجمات على أراضيها. أخبار ذات عـ,ـلاقة وبحسب المجلة الأمـ,ـريكية، قدمت الوثيقة تفاصيل عن مواقع قالت إنها تابعة لجماعات “جيش محمد”، و”عسكر طيبة”، و”حزب المجاهدين”، وهي ثلاث جماعات مسـ,ـلحة تُصنفها الهنـ,ـد ودول أخرى منـ,ـظمات . وقال مسؤول حكومي هنـ,ـدي، في إشارة إلى الوثيقة: “كانت الضـ,ـربات تهدف إلى تحييد منصات الإطـ,ـلاق والقادة والبنية التحتية المسؤولة عن عقود من في الهـ,ـند، وخاصة في جامو وكشمير”.
وأوضحت
المجلة أن مركز “سبحان الله” كان أحد المواقع التي استهدفتها الهـ,ـند، ووُصف في الوثيقة بأنه “المركز العـ,ـصبي” و”مقر العمـ,ـليات” لجماعة جيش محمد.
ووفقًا للوثيقة، كان المركز مقرًا لمؤسس جماعة جيش محمد، مولانا مسعود أزهر، وخليفته الفعلي، مفتي عبد الرؤوف أصغر، وقادة كبار آخرين.
كما وُصف هدف آخر في الوثيقة بأنه “أقدم مجمع تدريبي لجماعة عسكر طيبة”، وقيل إنه استُخدم لتدريب المسلـ,ـحين الذين نفذوا هـ,ـجمات مومباي عام 2008.
وقال المسؤول: “على الرغم من تصنيف الأمم المتحدة لجماعتي جيش محمد وعسكر طيبة منظمتين وحـ,ـظرهما محليًا في باكـ,ـستان، فإن كلًا منهما تواصل العمل دون عـ,ـقاب انطـ,ـلاقًا من بنية تحتية عسكرية مُجهزة جيدًا، وبدعم ضمني من المخابرات الباكـ,ـستانية”.
وتصاعدت التوترات بين الجارتين النوويتين بعد أن قتـ,ـل مسـ,ـلحون 26 شخصًا، معظمهم من السياح الهنـ,ـود في الجزء الخـ,ـاضع لسيطرة الهـ,ـند من الشهر الماضي.
وبدورها،
قصـ,ـفت الهـ,ـند تسعة أهداف داخل باكـ,ـستان، قائلةً إنها مواقع كان يُخطط لشن هـ,ـجمات عليها، لكنها لم تُقدم أي تفاصيل أخرى في بياناتها العامة. وقالت باكـ,ـستان إن الجيش الهنـ,ـدي ضـ,ـرب أهدافًا مدنية.
وفي حين تنفي باكـ,ـستان اتهـ,ـامات الهـ,ـند بأن جيشها وأجهزة مخابراتها تدعم الجماعات المسـ,ـلحة المعادية للهـ,ـند، قال رئيس الوزراء شهباز شريف في بيان: “لباكـ,ـستان كل الحق في الرد المناسب على هذا العمل الحـ,ـربي الذي فرضته الهنـ,ـد، وقد ردّت بالفعل”.
وفي السياق، صرح أحمد شريف شودري، المتحدث العسكري الباكـ,ـستاني الرئيسي، لشبكة سي إن إن بأن بلاده أسقـ,ـطت طائرتين هـ,ـنديتين.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
وعلى الجانب الأمـ,ـريكي، ردّ كلٌّ من الرئيس الأمـ,ـريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو علنًا على الضـ,ـربات يوم الثلاثاء، داعيَين إلى إنهاء الهـ,ـجمات “بسرعة”.
وقال
روبيو في منشور على موقع إكس إنه “سيواصل التواصل مع القيادتين الهـ,ـندية والباكـ,ـستانية للتوصل إلى حل سلمي”.
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد




