ارم نيوز تقول : دمشق تعتزم تشكيل قوة أمنية جديدة

كشفت مصادر سىورية خاصة عن خطة لتدريب قىوات أمنية سىورية في الخارج، لكي تكون بمثابة “النواة الصلبة للأجهزة الأمنية السىورية”، والتي ستأتمر بشكل مباشر بأمر الرئيس السىوري في خطته الهادفة للتخلص من المقىاتلين الأجانب. وذكرت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لـ “إرم نيوز”، أن الخطة بدأت بدعم بريطاني تجلى برفع العىقوبات عن وزارتي الداخلية والدفاع السىوريتين. والتي سيليها تزويد الأجهزة الأمنية السىورية الجديدة بأسىلحة وعتاد وتجهيزات مناسبة لأداء المهمة . وأعلنت الحكومة البريطانية مؤخرا، أنها رفعت العىقوبات التي كانت مفروضة على وزارتي الداخلية والدفاع في خلال حكم الرئيس المخىلوع بشار الأسىد. وقالت إنها رفعت تجميد أصول عن وزارتي الدفاع والداخلية وعدد من أجهزة المخىابرات في سىوريا، كانت قد فرضته في عهد الأسد.

 

مقالات ذات صلة

أخبار ذات عىلاقة

المصادر قالت إن القىوات الجديدة المزمع تأهيلها في الخارج ستبدأ عملها سريعا، في ظل مخىاطر انقلاب الفصائل المتشددة، وخاصة الأجانب، على الرئيس السىوري الانتقالي أحمد الشىرع، وقد ظهرت بوادر هذا الانقىلاب بالفعل في الفترة الأخيرة عبر تهىديدات أطىلقها العديد من المقىاتلين الأجانب للسلطات في دمشق، بعد أن علم هؤلاء بالوعود التي قدمها الشرع للإدارة الأمىريكية بموافقته المبدئية على التخلص منهم، وتقديمه إشارة حسن نية لواشنطن، بتجميد منح الرتب العسكرية للمقىاتلين الأجانب .

 

وتضيف المصادر بأن الإدارة الأمىريكية منحت الشىرع مهلة “بالأشهر” لمعالجة ملف المقىاتلين الأجانب، إضافة إلى الطلب الأهم المتعلق بالتطبيع مع ، كشرطين أساسيين لرفع العقوبات عن دمشق. وترى المصادر أن مهمة القوة الجديدة لن تكون سهلة، لكن التدريب الاحترافي، إضافة للأجهزة الإلكترونية التي ستوفرها بريطانيا لهذه القوة ستتكفل بإنجاح العملية.

 

أخبار ذات عىلاقة

وتلفت المصادر إلى مفاجأة كبيرة في هذا الملف. إذ ستتم الاستعانة ببعض الشخصيات الرفيعة من “مخىابرات نظام الأسىد” باعتبارها تمتلك خبرات متراكمة وكبيرة في التعامل مع التنظيمات ، خاصة أنها قامت في كثير من الأحيان بـ “رعايتها” وتوجيهها ، لتحقيق أهداف خارجية وداخلية، بدءا من حزب العراق، حين جندت آلاف المقىاتلين لمحىاربة القىوات الأمىريكية، ووصولا إلى الجرب السىورية، عبر استخدام هؤلاء لضىرب الثورة وصبغها بالصبغة ، وفقا للمصادر.

 

وتلفت المصادر إلى مفاجأة كبيرة في هذا الملف. إذ ستتم الاستعانة ببعض الشخصيات الرفيعة من “مخىابرات نظام الأسىد” باعتبارها تمتلك خبرات متراكمة وكبيرة في التعامل مع التنظيمات ، خاصة أنها قامت في كثير من الأحيان بـ “رعايتها” وتوجيهها ، لتحقيق أهداف خارجية وداخلية، بدءا من جرب العىراق، حين جندت آلاف المقىاتلين لمحىاربة القىوات الأمىريكية، ووصولا إلى الجرب السورية، عبر استخدام هؤلاء لضىرب الثورة وصبغها بالصبغة ، وفقا للمصادر.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى