اول تعليق بريطاني بخصوص احداث الجنوب السوري وجرمانا وصحنايا في سوريا

دعت الحكومة البريطانية السلطات السىورية إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الطائفة الدرزية في سىوريا، وطالبت في الوقت نفسه الاحنلال الائيلي بوقف الاعنداءات التي قد تسهم في زعزعة استقرار البلاد. وأعربت المملكة المتحدة، السبت، عن استنكارها للهجىمىات الأخيرة التي استهدفت أبناء الطىائفة الدرزية في سىوريا، ودعت السلطات إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة الهدوء، وحماية المدنيين من العىنف، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعنداءات، وذلك وفقاً للموقع الرسمي للحكومة البريطانية. وأكدت المملكة المتحدة على ضرورة رفض العىنف من جميع الأطراف، وضمان حماية المدنيين، والامتناع عن أي تصرفات قد تؤدي إلى تأجيج التوتر بين مكونات المجتمع السىوري.

 

مقالات ذات صلة

كما دعت المملكة المتحدة الاحنلال الإئيلي إلى تجنّب أي خطوات من شأنها زعزعة استقرار سىوريا، مشددة على أهمية احترام سيادة البلاد وسلامة أراضيها. واختتم البيان بالتأكيد على أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم أو مستقبل أفضل للسىوريين ما لم تُحمَ جميع مكونات المجتمع السىوري وتُشرك بشكل كامل في عملية الانتقال السياسي. وفي وقت سابق من اليوم، طالب المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، دولة الاحنلال الإئيلية باحترام سيادة سىوريا والالتزام باتفاقية فض الاشتباك.

 

أحداث جىرمانا وصحنايا والسويداء
تأتي التصريحات البريطانية في أعقاب التوترات الأخيرة التي شهدتها مناطق جىرمانا وصحنايا بريف دمشق، ومحافظة السويداء، والتي بدأت فجر الثلاثاء الماضي في جرمانا، حيث شنت مجىموعات مسىلحة هجىمىات على المدينة، واندىلعت اشتىباكات عىنيفة أوقعت 13 قىتيلاً، بينهم اثنان من عناصر الأمن العام، قبل أن تمتد المواجهات إلى صحنايا وأشرفيتها، وتؤدي إلى مقىتل 16 عنصراً أمنياً إضافياً. وجاءت هذه الأحداث على خلفية انتشار تسجيل صوتي منسوب لأحد شيوخ الطائفة الدرزية، يتضمّن إساءة للنبي الكريم، ما فجّىر موجة غضب واحتىقان، رغم نفي الشيخ المعني أي صلة بالتسجيل. في المقابل، دان عدد من مشايخ وعائلات الطائفة التسجيل، مؤكدين احترامهم للرموز الدينية، ودعوا إلى ضبط النفس وتفادي الفىتنة الطائفية.

 

ومساء أمس الجمعة، شنت طائرات دولة الاحنلال الائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة في ريف دمشق ودرعا وحماة، في واحدة من أعىنف الهجىمىات التي تطول الداخل السىوري خلال الأشهر الأخيرة. وسبق هذه الهجىمىات غارة جوية إائيلية استهدفت موقعاً قرب القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، قال بيان صادر عن دولة الاحنلال إنها “تحمل رسالة واضحة إلى الحكومة السىورية”، مشدداً على أن إائيل “لن تسمح بأي تهديد للدروز”. وسبق هذه الهجىمىات غارة جوية إئيلية استهدفت موقعاً قرب القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، قال بيان صادر عن دولة الاحنلال إنها “تحمل رسالة واضحة إلى الحكومة السىورية”، مشدداً على أن إئيل “لن تسمح بأي تهىديد للدروز”.

زر الذهاب إلى الأعلى