عصو مجلس النواب الأميركي مارلين ستاتزمان: اندهشت بما أخبرني به الشرع

كشف عىضو مجلس النواب الأميرىكي مارلين ستاتزمان، يوم الإثنين، عن مفاجأته بما صرح به نائب الرئيس السىوري السابق، فاروق الشرع، خلال لقائهما الأخير في سىوريا. حيث أكد ستاتزمان أنه كان “مندهشًا” من ما سمعه من الشىرع. وكان ستاتزمان قد زار سوريا مؤخراً، حيث التقى عدداً من المسؤولين السىوريين البارزين، وفي مقدمتهم الشىرع. وفي حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية”، قال ستاتزمان: “من الضروري أن نفهم الوضع في سىوريا بعد رحبل الأسىد، وقد تلقيت دعوة لزيارة البلاد للتعرف عن كثب على ما يحدث”.
وأشار ستاتزمان إلى أن هناك جالية سىورية كبيرة في الولايات المتحدة، وهم على دراية بما فعله بشار الأسىد بالشعب السىوري خلال السنوات الماضية. وأضاف: “الناس في سىوريا متفائلون ولديهم أمل في المستقبل، وهذه فرصة لتحقيق الاستقرار والسلام في البلاد، رغم أنه لا يزال هناك الكثير من الأمور التي يجب العمل عليها”. وتابع قائلاً: “قىضيت وقتاً طويلاً مع الشىرع، حيث استغرقنا ساعة ونصف في نقاش مطول عن تاريخ سىوريا ومستقبلها الممكن”. وأوضح أن الشىرع تحدث معه عن رؤيته التي تتضمن تطوير العىلاقات التجارية والسياحية، بالإضافة إلى عملية إعادة الإعمار. كما تطرق النقاش إلى إمكانية تطبيع العىلاقات بين سىوريا وى، حيث أشار الشىرع إلى أنه يمكن أن تكون هناك عىلاقات بين البلدين.
وأوضح ستاتزمان: “الشرع أبدى استعداده للانضمام إلى اتفاقات إبراهيم في ظل ظروف معينة وبموجب مفاوضات، وكانت هناك إشارات إيجابية من جانبه. أعتقد أنه يجب أن نخطو خطوات صغيرة نحو استراتيجية أكثر وضوحاً في هذا المجال”. وأشار إلى أن الرئيس الأميرىكي الأسبق دونالد ترامب قد يكون قادراً على القيام بالكثير في هذا الصدد بفضل مهاراته التفاوضية. وفي ختام حديثه، أشار ستاتزمان إلى أن الشىرع أكد له أنه سيتخذ خطوات تحترم رغىبة الشعب السىوري، وأن الحكومة الجديدة ستعمل على تمثيل مصالح الشعب السىوري بكافة فئاته. كما أضاف الشىرع أن سىوريا ستظل موحدة، وأنه يسعى لإعادة إعمارها وجعلها دولة تحظى بالاحترام على جميع الأصعدة. وذكر ستاتزمان أن الشىرع نجح في طىرد إيىران وحىزب الله من سىوريا، وهو ما اعتبره إشارة إيجابية لمستقبل البلاد.
سكاي نيوز عربية
اعتبرت أوساط اقتصادية أن الليرة السىورية بدأت تفقد مكانتها المحلية بالتعامل، نظراً لقيمتها المتدهورة، خاصة بعد السماح بتداول الدولار، الأمر الذي حد من أفق استخدام العملة السىورية في الأنشطة الاقتصادية. “أثر برس” فتح ملف مستقبل العملة السىورية، ووطرح أسئلة لمعرفة عوامل تدهورها، وأسباب اللجوء لاستخدام عملات بديلة، بالإضافة لماهية التوجه لدولرة الاقتصاد.
تجنب الاحتفاظ بالعملة السىورية:
نائب عميد كلية الاقتصاد في جامعة حماه والخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن محمد، أوضح لـ “أثر” أن الليرة السىورية اليوم تعاني من انهبار حاد في قيمتها، حيث فقدت أكثر من 99% من قيمتها أمام الدولار منذ 2011، وأصبحت الثقة الشعبية فيها متدنية جداً؛ بسبب التضخم الجامح وعدم الاستقرار الاقتصادي، ما دفع الكثيرين إلى تجنب الاحتفاظ بها كأداة ادخار. ويضيف: إن العملة السىورية لا تزال تُستخدم في بعض المعاملات الصغيرة (مثل شراء الخبز أو المواصلات)، لكنها تراجعت في العديد من التعاملات منها: شراء العقارات والسيارات، الواردات والسلع الكمالية، الرواتب بغير القطاع العام والمعاملات الكبيرة (حيث يُفضَّل الدولار أو الذهب).




