فراس طلاس يتحدث للمرةالاولى عن الرئيس الشرع وعن مستقبل سىوريا

كشف فراس طلاس، نجل وزير الدفاع السىوري الأسبق مصطفى طلاس، عن وجود تفاهم مشترك بين تىركيا والولايات المتحدة وبريطانيا، يقىضي بدعم أحمد الشرع لتولي قيادة سىورية في المرحلة المقبلة، واصفًا البلاد بأنها “سفينة متهالىكة” ذمرها نظام الأسد على مدار سنوات طويلة من الفىساد والقمع.
وفي منشور له عبر حسابه على “فيسبوك”، قال طلاس إن النظام العالمي لم يكتفِ بالصمت حيال الانىهيار السىوري، بل شارك بطريقة غير مباشرة من خلال “تنضيب شخصيات تافهة” على رأس المعىارضة الرسمية – في إشارة إلى بعض قيادات الائتلاف السوري – في وقت كانت فيه القرارات الحقيقية تُتخذ في غرف مغلقة بعيدًا عن أعين السىوريين.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأضاف أن بريطانيا وتىركيا تمكنتا من إقناع الولايات المتحدة بدعم الشرع بشكل غير مباشر، وفق مبدأ “النجاح لنا والفشل عليه”، لكن المفاجأة كانت – بحسب تعبيره – أن الشرع نجح في إزاحة الأسد وتصدر المشهد، رغم أن البلاد ما زالت تعاني من وهن كبير في بنيتها ومؤسساتها.
دعم أحمد الشرع “ضرورة وطنية” في هذه المرحلة
وصف طلاس سىورية اليوم بأنها سفينة مثقوبة ومتهىالكة، لكنها ما زالت تطفو وتحمل في جوفها آمال السىوريين، مشددًا على أن الخيار الوحيد المتاح هو دعم أحمد الشرع في قيادة هذه السفينة نحو بر الأمان، باعتبار أن نجاحه هو نجاح لسوريا بأكملها.
ودعا طلاس جميع السوريين إلى تجاوز الخلافات والتركيز على العمل الجاد، لأن طريق الاستقرار طويل وشاق، ولا يحتمل المزيد من الانقسام أو التأخير.
طلاس يكشف: بشار الأسد قال لي “لا يهمني تذمير الدولة ما دمتُ رئيساً”
وفي تصريحات سابقة، فىجر فراس طلاس مفاجأة مدوية عندما تحدث عن موقف بشار الأسد في بدايات الثورة السىورية عام 2011، مؤكدًا أن الأخير قال له بصراحة إنه لا يمانع تذمير الدولة السىورية بالكامل طالما ظل رئيسًا.
وفي مقابلة مع صحيفة “ميكور ريشون” العبرية، أوضح طلاس أن هذا التصريح جاء في الأيام الأولى للاحتجاجات، حين كان لا يزال يأمل في أن يتم احتواء الأرمة بالحوار والإصلاح، إلا أن الأسد كان يخطط منذ البداية لاستخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين.
وقال طلاس إن الأسد أخبره حرفياً: “سنسحق المحتجين أولاً، ثم نقرر إذا كنا سنجري إصلاحات”، مشيراً إلى أن رئيس النظام السىوري كان ينكر وجود أي فىساد في عائلته، بل كان يرى أن ثروتهم “حق مشروع” لكونهم يمثلون الدولة، حسب زعمه.
وأضاف أن بشار الأسد كان دائم الشعور بالنقص تجاه شقيقه باسل، وأن عىلاقته بوالده كانت متوترة، بينما عرف عنه الكذب والتنصل من قراراته أمام الوزراء، حتى وصل به الأمر إلى إهىانتهم علناً.
تهىديدات ومحاولات تصفية دفعت طلاس للهىروب من سىورية
روى فراس طلاس تفاصيل خروجه من سىورية، مشيرًا إلى أنه كان يعارض النظام من الداخل منذ بداية التورة، لكن موقفه العلني دفع الأسد لإرسال مبعوثين للضغط عليه.
Promoted Content
وعندما رفض التراجع، تلقى تهديدات مباشرة من ضباط رفيعي المستوى تفيد بصدور قرار بتصفيته جسديًا.
وبعد مغادرته البلاد، أكد طلاس أن النظام أصدر قرارًا بإعدامه ومصادرة كافة أملاكه وأمواله، في محاولة لعزله تمامًا عن المشهد السياسي والمالي.
شام








