اشهر صحيفة امىريكية “نيويورك تايمز” تنشر للمرة الاولى عن تفاصيل ماجرى في بانياس السىورية وتير الحدل بتقرير موسع ماذا جاء فيه

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً موسعاً تناول تفاصيل موجعة لمجزرة وقعت في مدينة بانياس السىورية مطلع شهر آذار، والتي أسفرت عن مقىتل المئات من المدنيين، معظمهم من الطائفة العلوية، عقب اجتياح جىماعات مسىلحة للمدينة في خضم صىراع عىنيف بين بقايا النظام السابق والحكومة السىورية الجديدة.
أوضح التقرير، المستند إلى شهادات أكثر من 40 شخصاً، ومقاطع فيديو وصور تم التحقق منها، أن المدينة شهدت عمليات قىتل ميداني منظمة على يد مجموعات مسىلحة، من بينها عناصر جهادية أجنبية، وثوار سابقون انضووا شكلياً تحت لواء الحكومة الجديدة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقعت الجىرائم وسط عىجز واضح من الحكومة الانتقالية عن ضبط الأوضاع الأمنية، رغم أنها وعدت بحماية المدنيين ومنع أي انتهىاكات.
بدأت الأحداث عندما شن فلول من قىوات الأسد كمائن ضد قىوات الحكومة الجديدة، ما أدى إلى تدخل أمني واسع. إلا أن الفوضى سمحت بدخول جىماعات مسىلحة متطىرفة إلى المدينة، ارتكىبت خلالها مجىازر ذات طابع طائىفي، تمثلت بإعىدامىات جىماعية، وتصفية ممنهجة لعائلات علوية في بيوتهم.
أُجبر كثيرون على الهىرب نحو الغابات أو اللجوء إلى قواعد روىسية، بينما حاول آخرون النجاة بمساعدة جيرانهم من الطائفة السنية.
ورغم نفي الحكومة السىورية الجديدة تورىط قىواتها في عمليات القىتل، أعلنت فتح تحقيقات رسمية وشكلت لجنتين: واحدة للتحقيق في أحداث العىنف، وأخرى لحماية العلويين.
لكنها فرضت قيودًا على الصحافة ومنعت المراسلين الأجانب من دخول المنطقة، ما اضطر الصحيفة للاعتماد على مصادر محلية عن بعد.
وفقًا للتقرير، عانى سكان المدينة من مشاهد مىأساوية تمثلت في نهىب واسع للمنازل والمحال، وإلقاء الجىثث في الشوارع، وحىرق ممتلكات، فيما نُقل العديد من القىتلى إلى مقىابر جىماعية. وتعد أحداث بانياس، بحسب الصحيفة، امتحاناً حقيقياً لمدى قدرة الحكومة الجديدة بقيادة أحمد الشىرع على فرض السيطرة وحماية الأقليات بعد إسقىاط نظام الأسد.
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن المجىزرة كشفت مدى هشاشة الوضىع الأمني والسياسي في سىورية، رغم الانتصار الثوري، وأعادت إلى الأذهان شىبح الانتقىام والاحتراب الطائفي الذي كاد السىوريون أن يطووه.
يعرض موقع تلفزيون سىوريا هذا التقرير في إطار التغطية الإعلامية للملفات المتعلقة بواقع الأمن في سىورية، مع الإشارة إلى أن ما ورد فيه يعكس رؤية الصحيفة ومصادرها، ويُقدّم كمادة تحليلية تساعد على فهم طريقة تناول الإعلام الدولي للملف السىوري، دون أن يُعد توثيقاً شاملاً لكامل المشهد أو تبنياً لاستنتاجاته.
فيما يلي الترجمة الكاملة للتقرير:
في مطلع شهر آذار أصبحت إحدى المدن السىورية خاوية على عروشها تقريباً، إذ لم تعد ترى في شوارعها سوى بضع سيارات محىروقة، أما المحال التجارية فقد نهىبت، وكىسرت واجهاتها، وأصىابت طلىقات من الرىصاص أقفالها، واستحالت بعض الأبنية فيها إلى جدران مسودة ورماد.
حول عاملون في مجال الاستجابة الطارئة متجراً منهوباً لبيع المفروشات إلى مشىرحة مؤقتة، فتوقفت أمام ذلك المتجر سيارة بيك آب بيضاء، تدلت من ظهرها قدمان ترتديان جوربين زهريي اللون، منقطين بالأبيض، وبعد مرور دقائق على وقوف تلك السيارة، وصلت عربة الإسعاف حاملة جىثتين أخريين، ثم أتت سيارة بيك آب زرقاء حاملة مزيداً من الجىثث.








