وفاة الدروبي .. ماذا يحدث في محافظة درعا السورية؟… تحرك عسـكري مفا.جئ من دمشق

شهدت محافظة درعا، صباح اليوم الجمعة، تصعيداً أمنياً ملحوظاً، بعد أن أطلقت قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية المؤقتة حملة موسعة في الريف الشرقي للمحافظة، وذلك عقب اشتباكات اندل.عت ليل أمس الخميس مع قوات “الفيلق الثامن”.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن تعزيزات عسكرية كبيرة تم إرسالها إلى المنطقة في محاولة لفرض الأمن واستعادة الاستقرار، وسط حالة من التوتر والقلق الشعبي المتصاعد.
ad
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
مواجهات في بصرى الشام ومحاولة اعثقال تثير الفوضى
وفقاً لمصادر محلية في درعا، اندلغت المواجهات في مدينة بصرى الشام، واستمرت لساعات، بعد أن حاولت عناصر من “الفيلق الثامن”، بقيادة أحمد العودة، اعتفال القائد المحلي بلال الدروبي، متهمين إياه بالتورط في أنشطة تتعلق بتجارة المحدرات.
لكن الحادث تطوّر سريعاً إلى اشتباكات عنيفة بعد أن تدخلت قوات الأمن العام، التي تتبع للحكومة السورية المؤقتة، في محاولة لاحتواء الوضع. وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات جاءت في سياق توترات مستمرة بسبب انقسام الفصائل المثلحة، خاصة بعد أن انضم بعض القادة السابقين في الفيلق الثامن إلى وزارة الدفاع السورية، في حين رفضت فصائل أخرى الانضواء تحت لوائها.
وتابعت المصادر أن محاولة اعثقال الدروبي جاءت تحديداً لأنه أصبح مؤخراً جزءاً من التشكيل العسكري التابع للوزارة، وهو ما اعتبره “الفيلق الثامن” حيانة أو انحرافاً عن المسار.
إصابات وحصار مستمر في المدينة
أسفرت المواجهات عن إصابة بلال الدروبي وشقيقه وشخص ثالث، فيما لا تزال المدينة تحت حصار جزئي من قبل عناصر “الفيلق الثامن”، تزامناً مع استمرار عمليات الدهم والتمشيط في بعض الأحياء.
ونقلت صحيفة “الوطن” عن مصدر أمني تأكيده بأن ما يجري ليس انقلاباً على وزارة الدفاع، بل مجرد تصعيد ناجم عن خلافات محلية قديمة بين بعض القيادات الميدانية، سرعان ما تحوّلت إلى نراع مسلح.
الوضع الأمني في درعا بين التوتر الداخلي والتهديد الخارجي
تعيش محافظة درعا حالة من التوتر المركّب، حيث تتزامن هذه الضراعات الداخلية مع تحركات إثرائيلية متكررة في المنطقة. فقد ألقت طائرات إثرائيلية منشورات تحذيرية فوق بلدة كويا جنوبي المحافظة، في خطوة فُهمت على أنها جزء من حملة ضغط أوسع في الجنوب السوري.
وفي سياق متصل، واصلت الطائرات الخربية الإثرائيلية تنفيذ غارات على مواقع متفرقة داخل الأراضي السورية، استهدفت في معظمها مخازن عسكرية ومراكز تابعة للجيش السوري، الذي تم حله عقب رحيل حكومة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
كما شهدت المنطقة العازلة في الجولان تحركات عسكرية إثرائيلية لافتة، مع توغل محدود داخل أطراف الهضبة المحتلة، ما يزيد من حساسية الموقف الأمني في الجنوب السوري.








