ماكرون معلّقاً على الحوار : الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في سوريا

أكد الرئيس الفـ،ـرنسي إيمانويل ماكرون، أنه مستعد لاستقبال رئيس المرحلة الانتقالية في سـ،ـوريا أحمد الشـ،ـرع، في حال أبدت الحكومة السـ،ـورية انفتاحاً على المجتمع المدني برُمّته والتزمت ضمان الأمن لعودة اللاجئين السـ،ـوريين.
ووفق ما أكدته السفارة الفـ،ـرنسية في بيروت، فإن الرئيس الفـ،ـرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اجتماع ثلاثي مع نظيريه اللبـ،ـناني جوزاف عون والسـ،ـوري أحمد الشـ،ـرع عبر الفيديو، ونقلت عن ماكرون قوله: “أجريت والرئيس عون محادثة هاتفية مع الرئيس أحمد الشـ،ـرع تناولت تشكيل الحكومة السـ،ـورية ومكافـ،ـحة الإرـ،ـاب”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس
اللبـ،ـناني جوزاف عون، أمس الجمعة: “إن حكومة تأخذ كل مكونات المجتمع المدني السـ،ـوري في الحسبان، إضافة إلى مكافـ،ـحة واضحة وحازمة للإرـ،ـاب وعودة اللاجئين، هي ثلاثة عناصر تشكل أساساً للحكم على المرحلة الانتقالية”، وفق ما نقلته “وكالة الصحافة الفرنـ،ـسية”.
وأضاف “وفق تطورات الأسابيع المقبلة، نحن مستعدون تماماً لمواصلة هذا الحوار واستقبال الرئيس السـ،ـوري، الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة للتأكد من ذلك، لكن المباحثات التي أجريناها حتى الآن إيجابية بالكامل”.
وكان ماكرون قد شارك أمس الجمعة في قمة خماسية بمشاركة سـ،ـوريا وقبرص واليونان ولبـ،ـنان، وأشار إلى مسألة عودة اللاجـ،ـئين السـ،ـوريين، بقوله: “ما ينبغي أن يسبق العودة هو توافر تمثيل سياسي يأخذ في الحسبان المجتمع المدني بكل مكوناته، إنه التعهد الذي أعلنه الرئيس، وهذا، بطبيعة الحال، ما سيعلنه غداً السبت”.
وحثّ ماكرون على “ضمان أمن جميع السـ،ـوريين في بلادهم”،
داعياً إلى تعبئة المجتمع الدولي؛ من أجل العمل على إطار (دائم) لعودة اللاجـ،ـئين”.
وفي 12 آذار الجاري، أكدت الحكومة الفـ،ـرنسية أن ملف رفع العقـ،ـوبات عن سـ،ـوريا، مرتبط بملف الانتهاكات التي حصلت في الساحل السـ،ـوري والتي خلّفت أعداد كبيرة من الضـ،ـحايا، مؤكدة أنها لن تقبل برفع العـ،ـقوبات عن سـ،ـوريا مرة أخرى، إذا ظلت الانتهـ،ـاكات التي حدثت في الساحل السـ،ـوري دون عقاب، وفق ما نقلته صحيفة “L’orient-le jour” الفـ،ـرنسية.
وقال حينها الوزير الفـ،ـرنسي
المنتدب للشؤون الفرنكوفونية، ثاني محمد صويلحي، أمام أعـ،ـضاء مجلس الشيوخ: “لا شك أننا لن نكون قادرين على قبول رفع العقـ،ـوبات مرة أخرى، إذا لم تكن لدينا ضمانات بأن الانتهـ،ـاكات لن تمر دون عقاب”، مشدداً على أن “سـ،ـوريا لا يمكن أن تستعيد استقرارها وازدهارها، دون عملية سياسية تضمن أمن وحقوق مكوناته كافة”.
يشار إلى أنه في شباط الفائت أعلن قصر الإليزيه أن رئيس المرحلة الانتقالية في سـ،ـوريا أحمد الشـ،ـرع، سيُستقبل في باريس خلال أسابيع قليلة، في أول زيارة له إلى الاتحاد الأوروبي، ونقلت وسائل إعلام فـ،ـرنسية، أن الرئيس الفـ،ـرنسي إيمانويل ماكرون، وجه دعوى لنظيره السـ،ـوري لزيارة باريس خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
أثر برس








