“رسالة مفتوحة” من مشايخ ووجهاء السويداء إلى الرئيس السوري.. ماذا تضمنت؟

وجّه عدد من المشايخ والوجهاء والقيادات السياسية والعسكرية في محافظة السـ,ـويداء رسالة علنية إلى رئيس الجمهورية العربية السـ,ـورية، أحمد الشـ,ـرع، عبّروا فيها عن تمسكهم بوحدة الأراضي السـ,ـورية واستعدادهم للدفاع عنها ضد أي تدخل خارجي.
كما دعوا إلى مراجعة شاملة لبنود الإعلان الدستوري.
الرسالة، التي حملت توقيع ممثلين عن فعاليات دينية واجتماعية وسياسية ونقابية في المحافظة، بتاريخ 26 آذار، أي قبيل تشكيل الحكومة الانتقالية، شددت على أن نجاح الثـ,ـورة السـ,ـورية والانتقال نحو بناء دولة جديدة يتطلب
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
مشاركة جميع
السـ,ـوريين في صياغة الحياة السياسية والاقتصادية، والتصدي لأي اعـ,ـتداء خارجي.
وأكد الموقعون أنهم اجتمعوا على أساس مبدأ “الدين لله والوطن للجميع”، مجددين الولاء للأرض السـ,ـورية ووحدتها، ودعوا إلى احترام التعدد الثقافي والإثني والعرقي في البلاد، وإلى حماية هذا التنوع من محاولات التفرقة والانقسام. كما رأوا في مؤتمر الحوار الوطني نقطة انطـ,ـلاق مهمة لمعالجة العقد الاجتماعي، مطالبين بتفعيل مخرجاته، وخاصة البند 18 المتعلق باستمرار الحوار وتشكيل لجان تمثيلية لكافة القـ,ـطاعات.
وأعربوا عن أن صيغة الإعلان الدستوري الحالية لا تلبّي طموحات قـ,ـطاعات واسعة من الشعب السـ,ـوري، ولا
تعكس أهداف
الثـ,ـورة، مؤكدين ضرورة إعادة النظر فيه عبر حوار وطني شامل يكرّس فصل السلطات، ويضمن العدالة، والمحاسبة، والمواطنة، مع تشكيل مجلس شعب يُنتخب مباشـ,ـرة من الشعب ويتمتع بصفة تمثيلية حقيقية.
كما دعت الرسالة إلى تفعيل الضابطة العدلية، وإعادة عمل المحاكم ومؤسسات الدولة بشكل فعّال، ووقف تسريح الموظفين وإعادتهم لأماكن عملهم، باستثناء من يثبت فسـ,ـاده.
وطالب الوجهاء والموقعون بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة تضم الكفاءات من جميع أطياف المجتمع السـ,ـوري، مع إشراك المعـ,ـارضة الوطنية لصد أي محاولات للتقسيم.
كما شددوا
على خطـ,ـورة التحـ,ـريض الطائفي عبر المنصات المختلفة، داعين إلى إطـ,ـلاق قنوات إعلامية رسمية توضح الحقائق وتكـ,ـافح الشائعات.
وأكدوا رفـ,ـضهم لأي تواصل فردي مع جهات خارجية بعيداً عن مؤسسات الدولة، معتبرين أن ذلك يضر بالوحدة الوطنية، وطالبوا برفع العلم السـ,ـوري الموحد.
وفيما يتعلق بمكافحة ، شددت الرسالة على ضرورة محاسبة المتورطين في الاعـ,ـتداءات على المدنيين والممتلكات العامة والخاصة من خلال محاكمات علنية.
كما دعا
الموقعون إلى إعادة دمج الضباط والعناصر المنشقين الذين لم يرتكبوا جـ,ـرائم في صفوف الجيش وقوى الأمن، وتكريمهم للاستفادة من خبراتهم.
واختُتمت الرسالة بدعوة لتشكيل لجان حوار متخصصة في الشؤون الاقتصادية والتعليمية، تضم صناعيين وتجاراً ومعلمين وأساتذة جامعات، بهدف الإسهام في إعادة الإعمار وتحسين جودة التعليم ليتماشى مع متطلبات سوق العمل.
وقد وقع الرسالة كل من شيخي عقل طائفة الموحدين الدروز يوسف جربوع وحمود الحناوي، إلى جانب الأمير حسن الأطرش، وعاطف هنيدي، والشيخ سعود النمر، والشيخ سليمان المرشود من زعماء العشائر، والمطران جورجي قرقشيان، إضافة إلى قوى عسكرية أبرزها “حركة رجال الكرامة”، وعدد من التيارات المدنية والسياسية.
تلفزيون سـ,ـوريا








