الكـ.ـ,ـ,ـيان يختبر دمشق ..ما النـ.وايا في الجـ.نوب

تواصل إسـ،ـل تحركاتها العسكرية بهدف فرض ما تُسمى “المنطقة الآمنة” في جنوب سـ،ـوريا، التي تسعى لجعلها خالية من أي وجود عسكري تعتبره “معادياً”. هذا يأتي في ظل تساؤلات حول ما إذا كانت إسـ،ـل تختبر “الصمت” في الجنوب السـ،ـوري.
مع بداية اللـ،ـيلة الماضية، بدأت تحركات برية وجوية إسـ،ـلية في الجنوب السـ،ـوري. وقد صرح وزير الدفاع الإسـ،ـلي بأن قـ،ـواته “سترد بالنـ،ـار” على أي محاولة من قبل الحكومة السـ،ـورية أو التنظـ،ـيمـ،ـات المسـ،ـلحة للانتشار داخل هذه المنطقة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
من ناحية أخرى، لم تقم الحكومة السـ،ـورية بأي رد علني على التحركات الإسـ،ـلية، بينما تباينت آراء السـ،ـوريين بين من يرى أن هذه التحركات تُعبر عن مطامع إسـ،ـل في الأراضي السـ،ـورية، ومن يعتقد بأنها محاولة للضغط على دمشق للتطبيع. كما يرى البعض أن التطورات قد تدفع إلى تشكيل حكومة سـ،ـورية موسعة تضم مختلف المكونات السـ،ـورية.
لكن السؤال المهم هو: ما الذي يحدث فعلاً في الجنوب السـ،ـوري؟ وكيف يمكن للحكومة السـ،ـورية التعامل مع هذه التحديات؟ وهل تستطيع إيجاد حل سريع لهذه الأز..مة؟
في 10 ديسمبر/كانون الأول، أرسل رئيس الوزراء الإـ،ـلي رسالة إلى الحكومة السـ،ـورية يؤكد فيها أن إسـ،ـل تسعى إلى إقامة عـ،ـلاقات معها، وأنها لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لسـ،ـوريا، لكنها ستتخذ كافة الإجراءات لضمان أمنها. وأشار إلى أن إسرائيل سترد إذا سمحت الحكومة السـ،ـورية لإيـ،ـران بإعادة تمركزها في المنطقة أو بنقل الأسـ،ـلحة إلى حـ،ـزب الله.
الموقف الإسـ،ـلي الحالي، الذي تغير في 23 فبراير/شباط، يُظهر رفضاً تاماً لأي وجود للقـ،ـوات السـ،ـورية في الجنوب المتاخم لإسـ،ـل. البعض يرى أن إسـ،ـل قد بدأت بتنفيذ أجندة توسعية قديمة، بينما يعتقد آخرون أن الهدف هو الضغط على النظام السـ،ـوري الجديد للتطبيع مع إسـ،ـل.
ومع ذلك، من غير المرجح أن تسعى إسـ،ـل حالياً إلى تطبيع العـ،ـلاقات مع الحكومة السـ،ـورية، إلا إذا تمكنت الحكومة من تقديم تنازلات تخدم المصالح الإسـ،ـلية.
فيما يتعلق بالأجندة التوسعية، يصعب تأكيدها؛ إذ تطمح إسـ،ـل بضم أراضٍ في الضفة الغربية وقـ،ـطاع غـ،ـزة، لكنها ليست مهتمة بضـ،ـم المزيد من السكان العرب حفاظاً على التوازن الديموغرافي داخلها.
إلى جانب ذلك، المنطقة الجنوبية من سـ،ـوريا لا تحتوي على ثروات تجذب اهتمام إسـ،ـيل، وإذا كانت لديها طموحات توسعية قديمة، لكانت قد تحركت للسيـ،ـطرة على الجنوب السـ،ـوري منذ فترة طويلة.
على الصعيد الأمني، تدرك إسـ،ـل أن الحكومة السـ،ـورية الجديدة تعـ،ـاني من نقاط ضعف كبيرة، وهي تسعى لتجـ،ـنب أي تصعيد معها. كما أن الفترة بين تصريحات رئيس الوزراء الإسـ،ـلي تُعد فترة استكشاف إسـ،ـلي لما يحدث في سـ،ـوريا.
أما الحكومة السـ،ـورية الحالية، فتواجه تحديات كبيرة، منها تدهـ،ـور الوضـ،ـع الاقتصادي والمعيشي، فضلاً عن استمرار الفوضى الأمنية في العديد من المناطق مثل دمشق وحمص. وعلى الرغم من بعض الادعاءات الحكومية بأن انفراجات اقتصادية قريبة، إلا أن المؤشرات تشير إلى تفاقم الأزمـ،ـات.
في مواجهة هذه الأزمـ،ـات، لا يبدو أن الحكومة السـ،ـورية قادرة على طمأنة إسـ،ـل أو الولايات المتحدة في المستقبل القريب، مما يزيد من احتمالية استمرار التوترات في المنطقة الجنوبية.
إرم نيوز








