ذا صن

أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية بأن طائرة مسيّرة تابعة لسىلاح الجو الملكي البريطاني استهدفت عنصراً من تنظيم ا1 كان يركب دراجة نىارية في مدينة سرمدا بريف إدلب، وذلك بعد عملية تعقّب دقيقة نفّذتها الطائرة في شمال غربي سىوريا.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقالت الصحيفة إن طائرة مسيّرة من طراز “ريبر”، تبلغ قيمتها 24 مليون جنيه إسترليني، أطلقت من نوع “هيلفاير” على الدراجة النىارية التي كان يركبها العنصر، ما أدى إلى مغتله على الفور.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أن طاقم الطائرة تتبّع العنصر بدقة وتحقق من خلو الموقع من المدنيين قبل تنفيذ ، مؤكدة أن العملية نُفّذت بنجاح من دون وقوع أضىرار جانبية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن الطاقم انتظر لحظة مناسبة، حين لم يكن هناك أي حركة مرور أو وجود للمارة، قبل أن يطلق الموجّه على الهدف المحدد.
بهومين منفىصلين.. طيران مسيّر يستهدف سيارة ودراجة نىارية ويوقع في ريف إدلب
وأشارت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة إلى أن العنصر كان تحت المراقبة منذ مدة، قبل استهدافه في التي جرت بتاريخ 10 حزيران الجاري.
وفي اليوم نفسه، أفاد الدفاع المدني السىوري ب شخص من جرّاء هحوم طائرة مسيّرة مجهولة الهوية، استهدف دراجة نىارية على طريق سرمدا–البردقلي بريف إدلب الشمالي.
الضربة الثانية في سىوريا خلال 2025
شهد العام الحالي تنفيذ طائرة بريطانية مماثلة في شهر شباط، ضد عنصر آخر من التنظيم في محافظة حلب، لتكون العملية الأخيرة هي الثانية من نوعها خلال عام 2025.
وتشارك بريطانيا في فتال تنظيم ” منذ عام 2014 ضمن عملية “العزم الصلب”، التي شملت تنفيذ غارات جوية في كل من العىراق وسىوريا، وتُعد واحدة من أكبر العمليات الجوية للمملكة خلال ربع القرن الأخير، وفقاً للصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الطيارين البريطانيين نفّذوا أكثر من 10 آلاف طلعة جوية، وهاجموا أكثر من 1400 هدف، في حين شكّلت المساهمة البريطانية نحو خمس إجمالي الضربات التي شنّها التحالف الدولي، أي ما يعادل مساهمة القوات الجوية الأميركية.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني السابق، بن والاس، أن طائرة مسيّرة أخرى قـ. .ـ.ـتلت عنصراً من في عام 2022، كان يعمل على تصنيع أسلحة بيولوجية، بعدما تعذّر على وحدة “SAS” اعتقاله بسبب القيود المفروضة من قوانين حقوق الإنسان.
ولفت والاس إلى أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان منعت تسليم المشتبه به إلى النظام المخىلوع، بسبب مخىاطر التعديب، كما لم يكن من الممكن نقله إلى بريطانيا لعدم وجود اتفاقية لتسليم المطلوبين مع نظام الأسىد.








